AD (728x90)

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
  • 2793 Pine St

    مرحبا بكم

    مرحبا بكم اعزائنا الزوار في مدونة طريقك نحو النجاح تجدون هنا كل ما تحتاجون من نصوص قرائية , دروس لغوية , عمليات حسابية و غيرها و بالطبع فنحن نختص بكل المواد ادبية كانت او علمية ابتداء بالسنة الاولى اعدادي و انتهاء بالسنة الثالثة باكالوريا

  • 1100 Broderick St

    مرحبا بكم

    مرحبا بكم اعزائنا الزوار في مدونة طريقك نحو النجاح تجدون هنا كل ما تحتاجون من نصوص قرائية , دروس لغوية , عمليات حسابية و غيرها و بالطبع فنحن نختص بكل المواد ادبية كانت او علمية ابتداء بالسنة الاولى اعدادي و انتهاء بالسنة الثالثة باكالوريا

  • 868 Turk St

    مرحبا بكم

    مرحبا بكم اعزائنا الزوار في مدونة طريقك نحو النجاح تجدون هنا كل ما تحتاجون من نصوص قرائية , دروس لغوية , عمليات حسابية و غيرها و بالطبع فنحن نختص بكل المواد ادبية كانت او علمية ابتداء بالسنة الاولى اعدادي و انتهاء بالسنة الثالثة باكالوريا

  • 420 Fell St

    مرحبا بكم

    مرحبا بكم اعزائنا الزوار في مدونة طريقك نحو النجاح تجدون هنا كل ما تحتاجون من نصوص قرائية , دروس لغوية , عمليات حسابية و غيرها و بالطبع فنحن نختص بكل المواد ادبية كانت او علمية ابتداء بالسنة الاولى اعدادي و انتهاء بالسنة الثالثة باكالوريا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات النصوص الادبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النصوص الادبية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 يناير 2017

ضرورات لا حقوق

ضرورات لا حقوق

درس في مادة اللغة العربية النصوص القرائية مجال القيم الإسلامية النص القرائي ضرورات لا حقوق لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي.

النص القرائي (ضرورات لا حقوق):

هناك سؤال مشروع ومطروح في الساحة الاسلامية: أين يلتمس المسلم المعاصر ذلك السياج الفكري الذي يستطيع باقامته حماية الحقوق الانسانية التي تكفل له تحقيق جوهرة انسانيته، وآزدهار طاقاته وملكاته، والنهوض بواقع أمته وحضارته في العصر الحديث؟ … أين يلتمس المسلم المعاصر هذا السياج؟
إن الحقوق الإنسانية ضرورات فطرية للإنسان من حيث هو انسان. وإسلامنا هو دين الفطرة التي فطرنا الله عليها، فمن الطبيعي والبديهي أن يكون الكافل لتحقيق هذه الحقوق … ومن ثم أن يكون المصدر الطبيعي لمن يريد التماس هذا السياج.
اننا نجد الإسلام قد بلغ في الإيمان بالإنسان من حيث هو انسان، وفي تقديس حقوقه إلى الحد الذي تجاوز بها مرتبة الحقوق عندما آعتبرها ضرورات، ومن ثم أدخلها في اطار الوجبات! فالمأكل، والملبس، والمسكن … والأمن … والحرية في الفكر والاعتقاد والتعبير … والعلم والتعليم … والمشاركة في صياغة النظام العام للمجتمع … كل هذه الامور، هي في نظر الإسلام ليست فقط حقوقا للإنسان، من حقه أن يطلبها ويسعى في سبيلها، ويتمسك بالحصول عليها … وإنما هي ضرورات واجبة لهذا الانسان، بل إنها واجبات عليه أيضا.
إنها ليست مجرد حقوق من حق الفرد أو الجماعة أن يتنازل عنها أو عن بعضها، وإنما هي ضرورات إنسانية – فردية كانت أو جماعية – ولا سبيل إلى حياة الإنسان بدونها، حياة تستحق معنى الحياة، ومن ثم فإن الحفاظ عليها ليس مجرد حق للإنسان،  بل واجب عليه أيضا … يأثم هو ذاته فردا أو جماعة – إذا هو فرط فيها، وذلك فضلا على الإثم الذي يلحق كل من يحول بين الإنسان وبين تحقيق هذه الضرورات. إنها ضرورات لابد من وجودها، ومن تمتع الإنسان بها وممارساته لها، كي يتحقق له المعنى الحقيقي للحياة. وإذا كان العدوان على الحياة من صاحبها بالانتحار أو من الأخرين بالقتل جريمة كاملة ومؤثمة، فكذلك العدوان على أي من الضرورات اللازمة لتحقيق جوهر هذه الحياة.
بل إن الإسلام ليبلغ في تقديس هذه الضرورات الإنسانية الواجبة إلى الحد الذي يراها الأساس الذي يستحيل قيام الذين بدون توافرها للإنسان، فعليها يتوقف الإيمان ومن ثم التدين بالدين.
محمد عمارة، »الإسلام وحقوق الإنسان، ضرورات لا حقوق»، عالم المعرفة، العدد 89 (ماي 1985)، ص: 7 – 14 – 15 (بتصرف).

I – عتبة القراءة:

1 – ملاحظة مؤشرات النص الخارجية:

أ – صاحب النص:
ولد محمد عمارة في 8 ديسمبر 1931 بريف مصر مركز قلين (كفر الشيخ) في مصر، حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية، بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير، وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة 1975، والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة 1970م، والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة 1965م، وحصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، من مؤلفاته: التفسير الماركسي للإسلام – المعتزلة ومشكلة الحرية الإنسانية – معالم المنهج الإسلامي – الإسلام والمستقبل – نهضتنا الحديثة بين العلمانية والإسلام – معارك العرب ضد الغزاة – الغارة الجديدة على الإسلام – جمال الدين الأفغاني بين حقائق التاريخ وأكاذيب لويس عوض – الوعي بالتاريخ وصناعة التاريخ – التراث والمستقبل – الإسلام والتعددية …
ب – مجال النص:
يندرج النص ضمن مجال القيم الإسلامية.
ج – مصدر النص:
النص مقتطف من كتاب «الإسلام وحقوق الإنسان: ضرورات لا حقوق»، للدكتور محمد عمارة.
د – نوعية النص:
النص عبارة عن مقالة حجاجية ذات بعد إسلامي.
هـ – العنوان (ضرورات لا حقوق):
مركب إسنادي يتألف من كلمتين تتوسطهما أداة نفي تلغي ما بعدها وتقرر ما قبلها، فكأنها تصحح مزاعم البعض باعتبار شيء ما حقا وتحثهم على اعتبار هذا الشيء ضروريا، لكن السؤال المطروح هنا هو: ما هي هذه الأشياء الضرورية التي ليست حقوقا؟
و – بداية النص ونهايته:
  • بداية النص: تنسجم مع الجزء الثاني من العنوان لأنها اشتملت عل كلمة (حقوق) التي وردت في  صيغة سؤال حول كيفية حماية الإسلام لحقوق الإنسان.
  • نهاية النص: تنسجم مع الجزء الأول من العنوان (ضرورات) لتكرار هذه الكلمة فيها، كما أنها تجيب  عن السؤال المطروح في بداية النص، فالإسلام – حسب هذه النهاية – حافظ على حقوق الإنسان بجعلها ضرورات لا مجرد حقوق.

2 – بناء فرضية القراءة:

بناء على المؤشرات الأولية للنص نفترض أن موضوعه سيتحدث عن حقوق الإنسان بوصفها ضرورات لا مجرد حقوق.

II – القراءة التوجيهية:

1 – الايضاح اللغوي:

  • يلتمس: يطلب.
  • السياج: الحاجز.
  • جوهر: لب وحقيقة وصميم.
  • الكافل: الضامن.
  • يَحُول: يمنع ويقف حاجزا.
  • فطرية: خِلقة الإنسان الأصلية.
  • تكفل: ترعى أو تضمن.
  • يأثم: من الإثم وهو الخطيئة والذنب.

2 – الفكرة المحورية للنص:

يبرز محمد عمارة مكانة حقوق الإنسان في الإسلام باعتبارها ضرورات يجب الحفاظ عليها ولا يجب التنازل عنها حيث تحدد جوهر وقيمة الإنسان.

III – القراءة التحليلية للنص:

1 – الأفكار الأساسية:

  • استفسار الكاتب حول الحاجز الفكري الذي يستعمله مسلم العصر الحالي لحماية حقوقه ولتحقيق لبّ إنسانيته.
  • كون الإسلام دين الخِلقة السليمة يفسّر كونه الراعي لترسيخه حقوق الإنسان وتقديسه لها لدرجة أنه اعتبرها ضرورات طبيعية عند الإنسان.
  • حافظ الإسلام على حقوق الإنسان بجعلها حاجات يؤثم من فرّط فيها، واعتبر الاعتداء عليها بمثابة العدوان على الحياة، وأساسا لا يقوم الإيمان والتدين إلا بها.

2 – الحقول الدلالية:

الألفاظ والعبارات المرتبطة بالحقوق
الألفاظ والعبارات المرتبطة بالقيم الدينية
الحقوق الإنسانية – تحقيق هذه الحقوق – تقديس حقوقه – الواجبات – الحرية – النظام – الحفاظ عليها …الإيمان – الإسلام ليبلغ في تقديس … – التدين بالدين – هي في نظر الإسلام – المعنى الحقيقي للحياة …
الدلالة:
يدل هذان الحقلان الدلاليان على أن القيم الدينية لا تتعارض مع حقوق الإنسان، بل تعززها وتؤكدها.

3 – ملامح الحجاج في النص:

ينبني النص على منطق حجاجي يرفض من خلاله الكاتب فكرة ويقدم فيه فكرة بديلة، ويمكن توضيح هذا المنطق فالجدول التالي:
الفكرة المرفوضة
عمليات البرهنة
الفكرة المقترحة أو البدية
حقوق الإنسان مجرد حقوق.
  • النفي:  ((ضرورات لاحقوق))
  • التأكيد: (حماية الحقوق … إن الحقوق … هذه الحقوق … – ضرورات فطرية … إنما هي ضرورات … – إننا نجد  …).
  • التمثيل: (فالمأكل، والملبس، والمسكن …).
حقوق الإنسان هي ضرورات وليست مجرد حقوق

IV – التركيب والتقويم:

1 – التركيب:

يدور النص حول أهمية حقوق الإنسان وعن كونها من ضرورات العيش بالنسبة إليه تستوجب التمسّك بها والعمل على حمايتها وعدم التفريط فيها سواء كانت متعلقة بالفرد أو الجماعة، لأن بها يكمل المغزى الخالص لوجود الإنسان.

2 – التقويم:

يتضمن النص قيمة حقوقية / إسلامية تتجلى في كون الإسلام سباقا إلى إقرار حقوق الإنسان وتنظيمها والحفاظ عليها.

من قيم الإسلام

من قيم الإسلام


كتاب مرشدي في اللغة العربية
النص القرائي: من قيم الإسلام

قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ۩وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ۩فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ۩فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ۩قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ۩قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ۩قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾.
سورة القصص، من الآية 22 الآية 28.


أولا:عتبة القراءة
إضاءات معرفية
+ القرآن لغة : من فعل قرأ ، يقرأ قراءة وقرآنا الشيء : تلاه . واصطلاحا :كلام الله المنزل على المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم بلسان عربي فصيح بواسطة الروح الأمين جبريل عليه السلام.
+ سورة القصص سورة مكية ، عدد آياتها 88 آية ، وهي السورة الثامنة والعشرون في ترتيب المصحف.سميت “سورة القصص” لأن الله تعالى ذكر فيها قصة موسى عليه السلام مفصلة موضحة من ولادته إلى حين إرساله نبيا.
ملاحظة مؤشرات النص
أ - مجال النصمجال القيم الإسلامية.
  ب - نوعية النص: نص قرآني (آيات قرآنية) بدليل المؤشرات الآتية:
+عبارة الافتتاح : قال الله سبحانه و تعالى .
+المصدر : سورة القصص
+عبارة صدق الله العظيم..
+الرسم العثماني الذي كتب به النص.
         و النص القرآني ذو طابع سردي قصصي.
ج -  العنوان من قيم الإسلام
+ تركيبيا:مركب إضافي(قيم الإسلام) مسبوق بحرف الجر “من”. ويمكن أن يصير مركبا إسناديا بتقدير المبتدأ المحذوف  بقولنا : “هذا من قيم الإسلام” ،
+ دلاليا: تدال “من” على التبعيض ، بمعنى : بعض من قيم الإسلام .
 د - بداية النص و نهايته:
+ بداية النصتشير إلى توجه موسى عليه السلام إلى مدين.
+نهاية النص: تشير إلى اتفاق موسى مع أب البنتين على أمر ما و إشهاد الله على ذلك.
بناء فرضية القراءة
  بعد قراءة أولية للنص القرآني نفترض أن موضوعه يتناول قصة موسى عليه السلام و المرأتين..
ثانيا : القراءة التوجيهية:
قراءة النص.
شرح مستغلقاته:
  - تذودان : تحبسان وتمنعان غنمهما عن ورود الماء

- حتى يصدر الرعاء : حتى ينصرف الرعاة 
- الحجج : السنوات ، مفردها : حجة.
الفكرة العامة: قصة موسى عليه السلام بدء  من توجهه إلى مدين ومساعدته لامرأتين في سقي غنمهما و نهاية بمكافأته على مروءته وأخلاقه الفاضلة.
ملاحطة: التأكد من صحة الفرضية بناء على فهم النص.
ثالثا:القراءة التحليلية
       - عناصر السرد القصصي
+ الشخصيات
الشخصيات
أوصافها
موسى عليه السلام
ذو مروءة – قوي أمين - متوكل على الله...
المرأتان
عفيفتان راعيتان -
أب المرأتين
-شيخ كبير – مواس لموسى – صالح – مبادل للإحسان بالإحسان.
 مشاهد و وقائع القصة.

* [الآية 22  ]اتجاه موسى عليه السلام إلى مدين. 
* [الآيتان 23و 24  ] مساعدته لامرأتين في سقي غنمهما لعجز أبيهما الشيخ الكبير على ذلك.
* [ من الآية 22 إلى الآية 24 ]اتجاه موسى عليه السلام إلى مدين ومساعدته لامرأتين في سقي غنمهما.

* [الآية 25] استدعاء الأب موسى عليه السلام لمكافأته على صنيعه. 
* [من الآية 26 إلى الآية 28 ] طلب استئجار موسى عليه السلام راعيا لغنم الأسرة واقتراح تزويجه إحدى البتتين.
        2 - أسلوب النص:

 اعتمد النص القرآني أسلوبي السرد و الحوار:
+ السرد: يسرد قصة موسى عليه السلام في مدين،
+ الحوار : يدل عليه فعل الحكي (قال).

     - مقصدية النصأخذ العبرة من قصة موسى عليه السلام.
     - قيم النص. المروءة (فَسَقَى لَهُمَا)الاستسلام لله و التوكل عليه(فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) - الحياء والعفة (تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ)- مبادلة الإحسان بالإحسان(إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) - الأمانة والقوة(إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ)
رابعا:القراءة التركيبية

    يسرد النص القرآني قصة موسى عليه السلام لما توجه إلى مدين بحثا عن الأمن و الاستقرار، فكان قدره أن يجد امرأتين تجتهدان في سقي غنمهما لعجز أبيهما الشيخ الكبير عن ذلك،و بعد مساعدته لهما أبلغتا الأب بجميله ،و طلبه لمكافأته ،فاقترح عليه أن يزوجه إحدى بناته و يستأجره راعيا لغنمه،فكان له ذلك بعد اتفاقهما.

Feature (Side)

© 2013 طريقك نحو النجاح. جميع الحقوق محفوظة. تصميم طريقك نحو النجاح - تعريب وتطوير بلوجرام